التعويل على الولايات المتحـدة لتغيير الوضع الكــارثي في العـراق، وهم سقط به الواهمون،

 

ان من يعول على الولايـــات المتحــــدة أو "الحكومـــات الاقليمية التي تأتمر بأمرها"، لتغيير الوضع الكــارثي وحالة الإنهيار الشاملـة التي يعاني منها العـراق وشعبــه، لهـــو واهم اشـــــد الوهــــــم،

سواءًً كان من ابناء شعــب العــراق او من العناويــــن والمسميـــات التي ترفع شعـــار المعارضـــة العراقيــــة "وما اكثرها اليوم" بعد ان امست صنعــة لكل مرتزق، بأسم العراق وحقوق شعبه، وعلى حساب دماء ومصير وجراحات الملايين من ابناء شعبنا.

و واهم جداً، بل انه يعاني من العُته والجهل المُفرط، من يظن بان الولايات المتحــدة الامريكيـة ستمـــد له يد العـــون والمساندة لإسقـاط النظـــام السيـــاســي الطائفي الفاسد المجرم الذي جاءت به الى العراق، و زرعته في بغــداد، وفرضته على شعبنـــا كأمر واقع،

ومن ينتظر ذلك فليبقى ينتظر والى الابد،

فكل ما جرى ويجري في العــــراق هو من صميم و اولويات ما خططت له الولايـــات المتحدة، ومن خلفها المنظمات التي تحرك سياستها، وقبل عقود من الغــــزو،

في ان يبقى العراق و شعبه ومن دون كل شعـــوب المنطقـــة، تحت وطآة النـــزيف المستمر والتدمير والقتل اليومي والتفكك والتبعية والإذلال والنهــب لثرواتــــه ولأطول فترة ممكنة،

ان من يــريد التغييـر الحقيـــقي في العـــراق يجب ان يستمد عونــــه من الله فقط، وان يعمــد الى إستنهاض شعب العراق و تسخير قوته وامكانياته، وبكل الوسائــل،

والسير به نحو ساحات التحرير، لتخليص شعبنا من نزيفه،

و إسقاط عمائم الضلال واللصوصية والتبعية الايرانية اولاً، والتي دائما ما عمدت الى افشال كل الانتفاضات والثورات التي قام بها شعبنا ضد التبعيــــة والفســــاد،

ومن ثم إقتحام المنطقة الخضراء و جميع مقرات الدولة،

واسقاط كل الاسماء والعناوين التي جاءت الى عراقنا على ظهور الدبابة الامريكية، والرابضة على رقاب العراقيين منذ 18 عاما من سنين النكبة، والغارقة في بحور الفساد واللصوصية والإجرام والتبعية للأجنبي،

بعد ان فقدنا اي امل بوجود ضباط او افراد شــــــرفاء في المؤسســـــة العسكريــــة والامنية الحاملة للسلاح،

والتي من الواضح انه لا يوجد في ابجدياتها اي عنوان للولاء والشــــرف العسكــري،

ولكنها مجرد صنيعة للاجنبي وحامية لمصالحه، ولا تعترف بالــــــــولاء الا للفساد و احزاب ومليشيات الاجرام والتبعية للأجنبي،

 

يتم التشغيل بواسطة Blogger.