من يضحك آخيرا سيضحك كثيرا ً .. تذكروا ذلك يا بني صهيون.. ويا بني صفيون.. ويا كُل اعداء الامة..

 




من يضحك آخيرا سيضحك كثيرا ً ..

لـ يسٓ الكليدار الحسيني الهاشمي،

من يضحك آخيرا سيضحك كثيرا ً ..

تذكروا ذلك يا بني صهيون.. ويا بني صفيون.. 

ويا كل اعداء الامة..

ويا خدمهم وعبيدهم وكل من يدور في فلكهم..

من ادعياء إسلام وسلام ..

وادعياء عروبة و ادعياء انتماء وادعياء مبادئ..

أنني دائما ما أمعن التأمل في هذه العبارة..
 "من يضحك أخيرا سيضحك كثيرا",

والتي دائما ما كانت تتوارد الى فكري وخاطري..

في اليقظة والمنام ..

و منذ الطفولة وحتى الكهولة..

و عند كل محنة تتعرض لها الامة و ابناءها وشعوبها...

وعند كل كبوة يسقط فيها خيرة فرسانها..

حتى يظن اصحاب الأمل القصير والأفق الضيق..

بأن الامة زالت أو انتهت ولن تقوم من سقطتها !!!

بسبب حجم الكوارث و الخسارة و الاثمان الباهظة التي تقدمها الامة عند كل كبوة..

حتى ان الكثير من ابناء الامة قد غرقوا في غياهب اليأس،

وسيطر عليهم القنوط وأمسوا فاقدين للأمل..

بناءاً على الواقع السقيم الذي تعيشه الامة ..

و ما تعانيه من جراحات جسام..

في كل جزء وفي كل زاوية و ركن من أركانها..

حتى امسى جسدها مثخن بالجراحات والآلام ..

ولسان حالهم يقول لا فرج يلوح في الأفق!!

فكنت ولا زلت أقول دائما ...

أن القصة لم تنتهي بعد ..

و لن تنتهي على هذا النحو ..

ونحن نعلم و نؤمن ونوقن بان النهاية ، سيكتبها العزيز العليم،

على يد عباده الصالحين،

فما زال هناك زائر يأتي من عالمنا و من عوالم أخرى..

يبشر ..وينذر ..

و يعقد الألوية ...وينادي في الآفاق..

أن حي على الجهاد..

عسى ان تستفيق الامة وشعوبها من هذا الرقاد ..

والفجر لا بد آت دون مراوغة أو مماطلة..

وتلك كلمات ربي ولا مبدل لكلماته..

اما انتم يا أبناء وبنات صهيون.. ويا بني صفيون..

ويا كُل أعداء الامة..

ويا خدمهم وعبيدهم و أبنائهم وصبيانهم..

يا اهل الباطِل و البُهْتان و الخَطَأ و الزُور ..

و الإِفْك و الخِداع و الغِشّ و الكَذِب والمُخاتَلَةٌ والشرور..

فقد تكونوا قد ربحتم جولة ..

او اثنين او حتى عشر جولات..

ومعلوم للقاصي والداني..

 بأن ربحكم تفوح منه رائحة الخسة والنذالة..

والغدر والخيانة..

لأنكم و ببساطة كنتم من تختارون ساحة المواجهة مسبقاً..

 وانتم من تختارون لاعبيها وشخوصها،

و اما القيمون على المواجهة فهم منكم ولكم !

وقد كان اضدادكم في كل مواجهة سبقت بيننا..

 كانوا من ابناءكم و صبيانكم ومن صنع ايديكم..

من زعامات و قيادات و ملوك و مسميات..

وكنتم انتم من اوصلهم الى مراتب الصدارة في صفوفنا..

سواءاً  بشكل مباشر او غير مباشر..

لتكون النتيجة محسومة لكم مسبقا ..

و طبيعي جدا ان كانت نتائج المواجهات السابقة محسومة لكم مسبقا ..

ولكن كل ما مضى لا يمكن ان يسمى الا مؤامرات والآعيب..

ولا عجب من فعلكم .. فهذا ديدنكم ودينكم ومعدنكم..

ولكن تذكروا بانه لا بد ان يأتي يوم تذوقوا فيه وبال امركم..

و لا بد ان تتحول ضحكاتكم وقهقهاتكم وتراقصكم فوق اشلائنا ودمائنا..

في عراقنا وشامنا ويمننا و مصرنا وغيرها من ديارنا..

ان تتحول إلى بكاء وعويل ونفس مكتوم ..

وحزن مستطير ..

لان الحكيم كان يقول لنا دائما ..

بإن من يضحك قبل انتهاء القصة او النزال ..

كالمستهين بالأسد النائم او المخدّر ..

و الذي حتماً لا بد له ان يستفيق في أية لحظة!

وعند ذلك ستدور الدوائر!!

على البغاة والطغاة وعلى عبيدهم وخدمهم وجواسيسهم وصنيعتهم..

و عندها ستكون العبارة الأجدر بالقول..

 على وجه الحقيقة واليقين..

بأنه من يضحك أولا سيبكي اخيراً وكثيرا ..

ومن يضحك أخيرا سيضحك كثيراً ..

أيها الفارسُ ..
لا تجزع ..إذا طال الطريقْ ..وغدر الصديق.. وجزع الاخ والرفيق..
وأسألِ الله الملك الحق التثبيتَ ..

في وقتٍ .. علا فيه صوتُ "النقيق والباطل والنهيق "!
واختفى في زحمة الأصوات .. صدقُ الأخ والصديقْ ..
بعد ان خان التاريخُ أقواماً ..يُحبون ابناء الشقاءْ ..
ودفنوا في وقتنا المذبوحِ .. طُهرَ الإنتماء ْ!..

وقلّدوا الظالمَ أطواقاً ..من الحبِّ ..

فنالّ منهم ألقاباً ..وحُبَّاً ..وصفاءْ.. 

وبكتْ حرائر امتي ..لـمَّا رأتْ زيف "الإخاء والانتماء"!
اما الغريبُ الحرُّ .. فقد مضى في طريقه..

ولم يأبهْ بما قالوا ! ولم يخدعه زور ابناء اللقطاء..
ولم يلبس عباءات المداهنة والخفاء!

أيها الفارسُ ..
أسرجْ خيلكَ الحُرَّ .. ولا تَلوي القدمْ ..
واصدح بالحقَّ .. ولا تستبطئَ النصرَ ..
ولله فاستقمْ..
لا تخفْ .. فالمعمعاتُ الحمْرُ ..يُستبشرُ بها.. 

وحتما سيفنى اهل الباطل والظلم!

وسيسقط عن امتي ثوب الشقاء و الانكسار والألم..

يتم التشغيل بواسطة Blogger.