ميليشيا ألاسد الطائفية تعتقل مهجرين عادوا من مخيمات الشمال إلى الغوطة


اعتقلت ميليشيا أسد الطائفية، مؤخراً عدداً من مهجري الغوطة الشرقية في ريف دمشق العائدين من مخيمات الشمال السوري.
وأفاد المصادر بأن ميليشيا أسد الطائفية قامت باعتقال قرابة 100 شخص من بينهم نساء وأطفال ممن عادوا إلى الغوطة الشرقية، خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وذكر المراسل أن مهجري الغوطة قرروا العودة إلى مدنهم وبلداتهم بعد معاناتهم المريرة في مخيمات ريفي حلب وإدلب، إضافة إلى تواصل العائدين مع بعض الأشخاص ممن عقدوا "مصالحات" مع النظام في الغوطة الشرقية، وإيهامهم بأنهم لن يتعرضوا للاعتقال أو المساءلة عن سبب عودتهم.
وأشار المصدر إلى أن العائدين عانوا من ضعف الخدمات المقدمة لهم، فضلاً عن اهتراء خيمهم وعدم استجابة إدارة المخيمات لطلباتهم.
يشار إلى أن ميليشيات أسد الطائفية اعتقلت قبل أسابيع 6 نساء في بلدة كفر بطنا بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، على خلفية إجراء اتصالات هاتفية مع أقاربهن في المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة في الشمال السوري.
الجدير بالذكر أن أهالي الغوطة الشرقية الذين قرروا البقاء فيها يعانون من مضايقات عديدة من قبل ميليشيا أسد الطائفية لا سيما "الإتاوات" التي تفرضها عليهم، حيث يُطالب أصحاب المستودعات والورش والمحال التجارية بدفع الأموال للضباط مقابل السماح لهم بالعمل وعدم تعرضهم للاعتقال.
كما يعاني الأهالي من عدم إمكانية إعادة الإعمار، حيث أن أسعار مواد البناء تشهد ارتفاعا كبيرا بسبب احتكار دخولها من قبل تاجر مقرب من ضباط ميليشيا أسد الطائفي، الأمر الذي ولد حالة من الاستياء الشعبي في الغوطة الشرقية.
ويعتقد الأهالي أن مماطلة نظام الأسد بتطبيق وعوده حول إعادة الإعمار هدفها تنفيذ مخططات الميليشيات الإيرانية في المنطقة والاستيلاء على منازل المدنيين وفق القانون رقم10 الذي أصدره بشار الأسد مؤخرا، واعتبرته عدة دول أوروبية سرقة علنية لمنازل المهجرين.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.