ليطلع شعب العراق على حجم التواطؤ الامريكي الايراني ضد العراق وشعبه..







ليطلع شعب العراق على حجم التواطؤ الامريكي الايراني ضد العراق وشعبه..
 الولايات المتحدة شريكة في جرائم المليشيات الإيرانية من خلال صمتها عن جرائم المليشيات وافراجها عن قادتهم بعد ان تأكد لها ارتباطهم بحكومة طهران واقترافهم للجرائم وقتلهم لآلاف من شعب العراق!
المجرم مقتدى الصدر المجرم قيس الخزعلي
الولايات المتحدة تفرج عن وثائق تفضح بها تواطئها مع قادة المليشيات الاجرامية الايرانية وسكوتها عن قتل وابادة شعب العراق!!
صحيفة وول ستريت جورنال تنشر جزء من إعترافات قيس الخزعلي لدى إعتقاله من قبل الأمريكان :
* اعترافاته في زيارة معسكرات التدريب في ايران .
* الخزعلي يكشف في التحقيق أن إيران قدمت ألاموال والسلاح والخبراء لمقتدى الصدر لتنفيذ اجندات ايرانية في العراق.
* الخزعلي يكشف للمحققين الاحتياطات الأمنية التي يتخذها الإيرانيون لإخفاء تدريبهم على الميليشيات العراقية
* يدلي بمعلومات كيف تقدم إيران العبوات الاصقة إلى الميليشيات وكيف تقوم إيران بتهريب المتفجرات إلى داخل العراق .
* اعتراف الخزعلي بأن إيران هي من قدمت الأسلحة والتدريب للميليشيات الشيعية .
* وفقاً لتقرير الأستجواب في 18 حزيران 2007
اعتراف الخزعلي إن الحرس الثوري الإيراني قدم التدريب والتجهيز للمليشيات في ثلاث قواعد قرب طهران بما في ذلك قاعدة الخميني وهو قام بزيارتها .
* ذكر الخزعلي وهو يخضع لاستجواب أنه كان شاباً فقيراً وفقاً لمحاضر الاستجواب توجه نحو درس الدين وإن رغبته في خلط العلم واللاهوت بعد أن حصل على موافقة السيد محمد الصدر وهو أب مقتدى .
* إعترف الخزعلي بأن سفره المكثف إلى إيران مع مقتدى الصدر ثم بعد ذلك لوحده بصفته مبعوثً عن مقتدى بحثًا عن المال والدعم السياسي والأسلحة .
* عام 2005 قام الخزعلي بزيارة ايران بمفرده وأخبره المسؤولون الإيرانيون أن مقتدى الصدر يجب عليه المشاركة في الانتخابات العراقية لضمان "حصول الشيعة على السيطرة الكاملة على البلاد والحكومة" و اجتمع في هذه الزيارة مع قاسم سليماني رئيس "فيلق القدس" .
* أخبر الخزعلي المحقيقن الامريكان عن خلافه مع مقتدى الصدر حيث ذكر في تقرير التحقيق الصادر في 6 يناير / كانون الثاني 2008 بان الصدر "ليس له مبادئ ولا يعمل إلا لتحقيق مكاسب شخصية" .
* ذكر الخزعلي بان مقتدى الصدر أراد ان يكون نقطة المركز في النفوذ الايراني ويسيطر على التمويل من المصادر الايرانية خلال زيارته الاولى في يونيو 2003 لكن الخزعلي عاد بعد اشهر من زيارة الصدر وكان الصدر يطلب منه ان يكون القناة التي يمر عبرها الدعم الايراني كي يظهر الصدر على انه مستقل عن ايران .
* أخبر الخزعلي المحققين بأن عددا من الشخصيات السياسية العراقية الأخرى كانوا متورطين مع إيران بما في ذلك جلال طالباني الذي شغل منصب الرئيس العراقي وتوفي في عام 2017 .
* ﻣﻘﺘﺪﻯ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺯﺍﺭ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺻﻴﻒ 2003 ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻣﻊ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﻴﻌﻘﻮﺑﻲ ﻭأﺣﻤﺪ ﺍﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ ﻭﻋﺒﺎﺱ ﺍﻟﻜﻮﻓﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺎﺳﻢ ﺳﻠﻴﻤﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻀﻴﻒ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ لهم ﻭﺟﺮﻯ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﻮﻳﻞ التياﺭ ﺍﻟﺼﺪﺭﻱ ﻋﺒﺮ ﺷﺒﻜﺔ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺧﺎﺻﺔ لتنفيذ اجندات خاصة.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.